تقرير من علبة السردين

​مرحبًا بكم، في هذه العلبة نتعرّف على شخصيّات جديدة، أتذكرون ألف؟ والرجل الذي يسرق الطعام من الطاولات؟ 

هنا نستكشف الصحراء بعيون السمك. 


لنتعرَف أولًا على مربّع١، وهو مربّع لا لأن رأسه مربّع، بل لأن عقله مربّع، لا يعرف التعرّج ولا الانحناءات، لكنّه يذهب لشفط النيكوتين المحلّى من الڤيب كل ساعة أو ساعتين حين يكون متوترًا. 


مربّع١ بالغ، لكنه ليس عاقلًا كما يظن، يحفظ ما قالته له أمّه وأخافه أباه لأجله، ثم يكرّره عندما يشعر بالحيرة عند حصول أي موقفٍ غير مألوف. 


قابلت الكثير من المربّعات، بل كنت مربّعة يومًا! مهلّا! 

لحظتُ الآن في علبة السردين سمكةً قذرة، جديدة، ربما تكون مربّعًا مهترئًا، بالي الأطراف.. إذًا ليس جديدًا، ربما جديد عليّ. 


أتعلمون؟ ربما تبدو علبة السردين أجمل، إن كنا بداخل قاع الهامور، حيث يتقيّؤ السمك الطعام ليأكله مرة أخرى من فرط لذته، مقزّز أليس كذلك؟ لا زال أفضل من هذا العالم. 


لا أستطيع السباحة هنا، وإن أردت. 

تعليقات

مقالات فنية

من هو القيم الفني؟

ماذا ينبغي أن يقول الفن؟

لا بأس، ستأتي فرصة أخرى